مميزة

اللحوم في نظامك الغذائي

تعد اللحوم مصدراً جيداً للبروتينات، الفيتامينات والمعادن في نظامك الغذائي. ومع ذلك، فقد نصحت وزارة الصحة الأشخاص الذين يتناولون أكثر من 90 جرام (الوزن المطبوخ) من اللحوم الحمراء والمعالجة يومياً بأن يخفضوا الكمية إلى 70 جرام.

يساعدك اتخاذ الخيارات الصحية على أكل اللحوم كجزء من نظام غذائي صحي ومتوازن. ولكن بعض اللحوم تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة، مما قد يرفع مستوى الكوليسترول في الدم.


إن كلاً من لحم الدجاج، اللحم، لحم الضأن ولحم البقر غني بالبروتين. قد يشمل نظام غذائي متوازن على البروتين من اللحوم، وكذلك من مصادر غير حيوانية مثل الفول والبقوليات.

لحوم بيضاء

تعتبر اللحوم من الأغذية الأساسية لتكوين خلايا الجسم وأنسجته خصوصا لأصحاب الفصيلة (الدموية o) واللحوم مهمة لبناء الخلايا والانسجة العضلية وترميم ما تهدم من هذه الخلايا والأنسجة وهي تعمل على تنشيط الوظائف الهضمية والدموية والدماغية وإعطاء طاقة وسعرات حرارية خصوصا للعمال والرياضيين وكل الذين يستعملون مجهودا عضليا.

وتنقسم اللحوم بشكل عام إلى لحوم بيضاء ولحوم حمراء، واللحوم البيضاء التي هي موضوع هذه المقالة، هي لحوم الأسماك والطيور سواء البرية أو الداجنة منها مثل الدجاج والحمام والبط والسمّان والطاووس والحجل والسمك، وتعتبر اللحوم البيضاء أسهل هضما من اللحوم الحمراء.

فوائد و أهمية تناول دهون اللحوم في نظام الكيتو الغذائي

دهون اللحوم مصدر مهم في نظام الكيتو حيث يمكن تناول دهون اللحوم في نظام الكيتو والاعتماد عليها كمصدر أساسي لكمية الدهون اليومية التي يحتاجها الجسم . يعتبر نظام الكيتوالغذائي أو الكيتو دايت أحد أشهر الأنظمة الغذائية المتبعة حالياً لفقدان الوزن بسرعة و التخلص من الدهون الزائدة في الجسم دون الحاجة لممارسة التمارين الرياضية الشاقة. و يعتمد نظام الكيتو الغذائي على الإمتناع عن تناول الكربوهيدرات و النشويات و ذلك حتى يقوم الجسم بحرق الدهون المخزنة بداخله للحصول على الطاقة التي يحتاجها و ذلك بدلاً من الكربوهيدرات و السكريات، و هذا يساعد على خسارة الوزن بشكل كبير في وقت قصير.

و عادة ما يعتمد الجسم على السعرات الحرارية التي يحصل عليها من الكربوهيدرات كمصدر أساسي للطاقة، و لكن عندما تبدأ في إتباع نظام الكيتو الغذائي، فأنك تتوقف تماماً عن تناول الكربوهيدرات و السكريات و البقوليات التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات و البدء في تناول الدهون التي تساعد الجسم في الحصول على الطاقة عن طريق الكيتونات و ذلك عندما يدخل الجسم في حالة تسمى الحالة الكيتوزية ” Ketosis ” .

ما هي فوائد اللحوم الحمراء

تُعرف اللحوم الحمراء بأنّها لحوم من الثدييات، وعادةً ما تكون ذات لونٍ أحمر عندما تكون نيّئة، وتعتبر من أكثر الأطعمة إثارة للجدل في تاريخ التغذية، فعلى الرغم من تناولها منذ قديم الزمن إلا أنَّ العديد من الأشخاص يعتقدون أنّها يمكن أن تسبب ضرراً، ومع ذلك فإنَّ اللحوم المستهلكة اليوم تختلف عن اللحم الذي أكله البشر في الماضي، فقد كانت تأكل الحيوانات العشب والحشرات وغيرها من الأطعمة الطبيعية، وهذا يختلف عن الحيوان الذي وُلد وترعرع في المصانع، وتغذَّى على الأعلاف، وأُعطي مضادات حيوية، وهرمونات معززة للنمو.

فوائد اللحوم الحمراء : مصدر غني بالفيتامينات والمعادن: حيث يحتوي اللحم البقري على كميات عالية من الفيتامينات والمعادن، ومن أهمّها: الزنك: إذ تعتبر اللحوم البقرية مصدراً غنيّاً بالزنك الضروري لنمو الجسم والحفاظ عليه. السيلنيوم: حيث تعتبر اللحوم الحمراء مصدراً غنياً بالسيلينيوم؛ وهو معدن ضروري لمجموعة مختلفة من وظائف الجسم. الحديد: حيث تعتبر جميع اللحوم الحمراء مصدراً غنياً بالحديد الهيمي (بالإنجليزية: Heme Iron) الذي يتم امتصاصه بكفاءة عالية من قِبل الجسم، وعادة ما يوجد بكميات أكبر في اللحوم الحمراء مقارنةً مع الدجاج والسمك. النياسين: أو ما يُسمى بفيتامين ب3 الذي يدخل في العديد من وظائف الجسم، ويرتبط انخفاض تناوله بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. فيتامين ب 6: ويُعد هذا الفيتامين ضرورياً لتكون الدم. الفسفور: ويُعد عنصراً ضرورياً لنمو الجسم والحفاظ عليه. فيتامين ب 12: ويُعتبر عنصراً غذائياً أساسيّاً ضرورياً لتكوين الدم، كما يُعدّ مهماً لوظائف الدماغ والجهاز العصبي. مصدر غنيّ بالمركبات الحيوية: إذ تحتوي اللحوم الحمراء على عدد من المركبات الحيوية والنشطة التي يمكن أن تؤثر بشكلٍ إيجابي على الصحة عند استهلاكها بكميّات كافية، ومنها: الكرياتين: ويتوفر بشكل عالٍ في اللحوم، وهو بمثابة مصدر طاقة للعضلات، كما يوجد على شكل مكمّلات غذائية لكمال الأجسام، وقد يكون مفيداً لنمو العضلات والمحافظة عليها. حمض التورين: وهو حمض أميني مضاد للأكسدة يوجد في اللحوم، وينتجه جسم الإنسان؛ وذلك لأنّه عنصر مهم لوظائف القلب والعضلات، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الحمض يعتبر مُكوّناً شائعاً في مشروبات الطاقة. الجلوتاثيون: وهو أحد مضادات الأكسدة الموجودة بوفرة في اللحوم، وقد يوُجد بكميات أعلى في لحوم البقر التي تتغذى على الأعشاب. حمض اللينوليك المقترن: وهو أحد الدهون المتحولة الموجودة في الحيوانات المجترة، وقد يكون له فوائد صحية مختلفة عند استهلاكها كجزء من النظام الغذائي الصحي. إمكانية الحفاظ على الكتلة العضلية: حيث تعتبر جميع أنواع اللحوم الحمراء مصدراً ممتازاً للبروتين عالي الجودة؛ مما يعني أنَّها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ويمكن أن يساعد الاستهلاك المنتظم للحوم الحمراء على المحافظة على العضلات، وتقليل خطر ضمور الكتلة العضلية مع تقدّم العمر. إمكانية تحسين الأداء أثناء ممارسة التمارين: حيث تحتوي اللحوم الحمراء على الكارنوزين (بالإنجليزية: Carnosine)؛ وهو حمض أميني موجود في السمك واللحوم، ويرتبط ارتفاع مستوياته في العضلات مع انخفاض التعب، وتحسين الأداء أثناء ممارسة التمارين، إلا أنّ اتباع نظام غذائي نباتي صارم قد يؤدي إلى انخفاض مستويات الكارنوزين في العضلات مع مرور الوقت. إمكانية الوقاية من فقر الدم: إذ يعتبر نقص الحديد من أكثر الأسباب شيوعاً لفقر الدم، حيث يمكن أن يساعد تناول اللحوم الحمراء بشكلٍ منتظم على الوقاية من الإصابة بفقر الدم؛ وذلك لأنها تعتبر مصدراً غنياً بالحديد، كما تُحسن من امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود في الأغذية النباتية.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ